• كأس الأمم الآسيوية
  • 14 ربيع الثاني 1440

في مثل هذا اليوم.. المنتخب الوطني يتوج بطلا لكأس آسيا للمرة الثالثة في تاريخه

تحل اليوم ذكرى مرور 22 عاما على تتويج المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، بآخر ألقابه في بطولة كأس أمم آسيا، خلال النسخة التي أقيمت في الإمارات عام 1996.

ونجح الأخضر في استرداد لقبه الذي خسره في نسخة 1992 أمام اليابان، بعد فوز الأخير بالمباراة النهائية التي جمعت بينهما بهدف دون مقابل.

وأسفرت قرعة بطولة الإمارات 1996 عن وقوع المنتخب السعودي ضمن منتخبات المجموعة الثانية بجانب العراق وتايلاند وإيران، واعتلى صدارة الترتيب بعد أن حقق فوزين وخسر مرة واحدة.

المنتخب الوطني ضمن صدارة المجموعة بعد فوزين في أول جولتين، على حساب تايلاند بسداسية دون رد، ثم انتصار آخر ثمين أمام شقيقه العراقي بهدف نظيف.

الأخضر اصطدم بنظيره الصيني في الدور ربع النهائي، في واحدة من أقوى مباريات البطولة آنذاك، وشهدت تسجيل 7 أهداف كاملة وانتهت بفوز المنتخب السعودي 4-3.

وشهدت تلك المباراة تألق واضح من اللاعب الدولي السابق يوسف الثنيان، الذي سجل هدفين بجانب هدف وحيد لكل من سامي الجابر وفهد المهلل.

المنتخب السعودي ثأر من خسارته في مرحلة المجموعات من نظيره الإيراني بثلاثية دون رد، وذلك في مواجهة أكثر أهمية بالدور نصف النهائي، التي انتهت بالتعادل السلبي، قبل أن يحسم الصقور التأهل للمباراة الختامية بركلات الترجيح.

وفي الحادي والعشرين من شهر ديسمبر، التقى المنتخبان السعودي والإماراتي في المباراة النهائية للبطولة على ملعب مدينة زايد الرياضية، وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي قبل أن تبتسم ركلات الترجيح لصالح لاعبي الأخضر.

واعتلى لاعبو المنتخب الوطني منصة التتويج باللقب للمرة الثالثة والأخيرة حتى الآن، ويأمل عشاق الكرة السعودية في تكرار الإنجاز ذاته على الأراضي الإماراتية، قبل أيام قليلة من انطلاق النسخة المقبلة، خلال شهر يناير من عام 2019.

النشرة الإخبارية

استقبل أخبار وقرارات الاتحاد السعودي لكرة القدم على بريدك الالكتروني