• كأس الأمم الآسيوية
  • 01 جمادى الأولى 1440

حسين الصادق.. يعود مجددًا إلى الامارات بعد أن تقلّد الذهب عام 1996

بعد أكثر من 22 عامًا على مشهد تسارعت فيه خطوات الفرح فوق ممر شرفي احتضنه ملعب مدنية زايد في أبو ظبي، لتتويج المنتخب الوطني بلقب "أمم آسيا" 1996، سيعود الحارس السابق حسين الصادق إلى الامارات مصطحبًا معه ذكريات الميدالية الذهبية التي تسلمها من قبل الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان آنذاك، وطبع فوقها قبلة مضى عليها أكثر من 8 آلاف يومًا.
 
يعود الصادق محملًا بلقطات لا تفارق أبصاره، يعود تلبية لنداء "أخضر" جديد.

الحارس المتألق خلال رحلته الطويلة أمام الشباك، ارتدى القفاز الأول في مسيرته عام 1988، وانطلق في لمح البصر نحو الأضواء متجهاً إلى سماء النجومية، قاطعًا أول تذكرة مقعد بأسمه في قائمة المنتخب الوطني عام 1993 إبان تصفيات التأهل إلى كأس العالم 1994، ونجح "الصقور" في ذلك الوقت بالصعود إلى المونديال، لينتخبه المدرب الأرجنتيني سولاري ضمن المجموعة المشاركة في المحفل العالمي.

بعد ذلك بعامين فقط، اختار المدرب البرازيلي فينغادا، الحارس الصادق تأهبًا لبطولة أمم آسيا 1996، ذلك الحدث صاحب الذكرى الفاخرة، وهذا ما تركته البطولة التاريخية في ذهن الصادق الذي نال اللقب "الأخضر" عند الـ21 من (ديسمبر) من 1996 أي قبل 8,258 يوم على وجه التحديد.

أخذ الوقت من تعداد الأيام ما أخذ، حتى توقفت رحلة السواد الأعظم من ذلك "الجيل"، بينهم من غادر المشهد الرياضي، وآخرون دفعهم شغف "المستديرة" لاستئناف المسيرة في مواقع مختلفة، أولئك من يُذكر على اثرهم حسين الصادق، إذ انهمك كروياً ولكن على الصعيد الإداري، حتى أضحى مديرًا للمنتخب الوطني لكرة القدم.

وبعد مرور عقدين وعليهما ما يزيد، سيسجل الصادق الحضور "الرسمي" الوحيد لعناصر أبطال اللقب الآسيوي "الثالث"، حينما يشرع "الأخضر" في مهمته القارية على ملاعب الامارات، فقط الصادق هو من هبطت به الطائرة مع "الأخضر" في مدرج "آسيا 2019" في أعقاب رواية كُتبت سطورها في 1996، وما زال حسين مكتنزًا بالآمال والطموح، وهذه المرة متسلحًا بخبرة واسعة، من شأنها بث ثقة "الأبطال" في اللاعبين.

 

sadek

 

النشرة الإخبارية

استقبل أخبار وقرارات الاتحاد السعودي لكرة القدم على بريدك الالكتروني